Showing posts with label Education. Show all posts
Showing posts with label Education. Show all posts
0 com

خمس تجارب وأفلام وثائقية ستُغيّر مفهومك عن البشرية

بعض الأفلام الوثائقية فيها من الواقعية ما هو مُرعب لكل إنسان. وهناك تجارب شنيعة ولا إنسانية أجراها بعض الباحثين وعلماء النفس على متطوعيها ولكنّها برغم ما عرضت لنا من بشاعات فهي أعطتنا الفرصة لنُدرك أنه يصعُب الوثوق في الإنسان تحت ظروف معينه وضغط معين. وهناك أيضًا أفلام أدركنا من خلالها أن الجنس البشريّ ما هو إلا عنصر من عناصر هذه الحياة، فلِم التكبّر ؟
هذه القائمة، رغم صغرها، تحوي بعضًا من أقوى وأكثر الأفلام والتجارب تأثيرًا على البشرية.

5- تجربة سجن ستانفورد
لعّلها الأشهر  لدى كل من يدرس علم النفس الاجتماعي خاصة وكل من هو مُهتم بعلم النفس والأفلام الوثائقية المجنونة عامة. أراد عالم النفس الأمريكي فيليب زيمباردو محاكاة السجن ليعرف تفسيرًا للصراعات التي تحدث في السجون. قسّم زيمباردو المتطوعين لحرّاس ومساجين.
وقبل التجربة، قام زيمباردو بإعطاء الحرّاس بعض التوجيهات التي كان ملخصها عدم استخدام العنف الجسدي، ثم قال لهم ما يأتي:
« يمكنكم أن تولدوا إحساسًا بالخمول لدى السجناء، ودرجة ما من الخوف، من الممكن أن توحوا بشيء من التعسف يجعلهم يشعرون بأنكم وبأن النظام وبأننا جميعاً نسيطر على حياتهم، سوف لن تكون لهم خصوصيات ولا خلوات. سنسلبهم من شخصياتهم وفرديتهم بمختلف الطرق. بالنتيجة سيقود كل هذا إلى شعور بفقدان السيطرة من طرفهم. بهذا الشكل سوف تكون لنا السلطة المطلقة ولن تكون لهم أي سلطة».
اعتُقل المساجين بعدئذٍ عن طريق قسم شرطة حقيقي كان جزءًا من التجربة وأهينوا ونفذت جميع إجراءات الاعتقال عليهم. وبعد انتقالهم إلى السجن فُتّشوا عُراة ومُنحوا هويات جديدة.
في أول يومٍ للتجربة لم يحدث شيء يُذكر، كان كل شيءٍ شبه طبيعي. ثم ما أن بدأ اليوم الثاني حتى بدأ العصيان من قبل بعض المساجين، وبدأ الحراس في اتباع أساليبهم الخاصة في محاربة هذا العصيان.
بدأ الحرّاس اتباع أساليب قاسية على المساجين، كالزنازين وإجبارهم على النوم عراة على الأرض وحرمانهم من الطعام. وعلى الرغم من وجود حراس من النوع قاسي القلب، كان هناك من الحراس من كانوا متعاطفين مع المساجين.
توقّفت التجربة في اليوم السادس بعد أن كان من المقرر استمرارها مدة أسبوعين، لشدّة القسوة والاضطهاد التي عمّت المكان ولخروج الأمر عن السيطرة بعد أن نسي الجميع أن كل هذا ليس حقيقيًا.
فلنأمل ألا يفقد كل من يشاهد هذه التجربة إيمانه في البشرية.
4- تجربة حلوى الخطمي
وهي تجربة قصيرة جدًا وممتعة جدًا أُجريت على مجموعة من الأطفال لمعرفة مستوى تحكمهم في رغباتهم من خلال إعطائهم قطعة من حلوى الخطمي. وُضعت الحلوى أمام الأطفال وتُركوا وحدهم في غرفة وتم مراقبتهم عبر كاميرات، ومقابل الانتظار ذكرت  لهم معلمة أنه بإمكانهم تناول هذه الحلوى الآن أو الانتظار قليلًا حتى تأتي بواحدة أخرى. جميعنا يعلم بالطبع أن نسبة تحكم الأطفال في المُغريات من الحلوى ضعيفة جدًا، ولكن أغلب الأطفال لم يتناول الحلوى مباشرة، بل انتظروا فترة حتى فاض بهم، وهو ما يدلّ على أن الأمر ليس بمستحيل.
ومع هذا، فقد اتّضح من خلال الدراسات بعد ذلك أن الأطفال الذين استطاعوا ضبط النفس أثناء التجربة كانوا بعد التجربة وعلى مدار الأعوام أكثر مقاومة للمخدرات، عكس الأطفال الآخرين.
لذا فإن تعليم الأطفال من سنّ مبكرة هو أمر في غايةالأهمية وكثير من الآباء يجهلون أثر التربية المبكرة وزرع مبادئ وأخلاق وانضباطات نفسية معينة لدى الأطفال.
3- عوالم غير مرئية
هذا الفيلم الوثائقي مختلفٌ قليلًا عما قبله.، فهو يستخدم كاميرات عالية السرعة ليرينا الأشياء وهي تحدث بسرعة لم نعتدها من قبل. فيتيح لنا أن نُدرك أن الإنسان ما هو إلا كائنٌ من كائنات هذه الأرض وهناك ما هو حيوي لهذا الكوكب ولكننا لا نُدركه أبدًا بالعين المجردة.
ماذا لو قلت لكم أن هذا الفيلم سيريكم ما لن تروه بالعين المجردة مُكبّرًا عشرات المرات؟ وماذا لو تسنّى لنا أن نرى الأشياء بسرعة أقل أضعافًا مضاعفة عن سرعتها الطبيعية التي، أيضًا، لا تستوعبها أعيننا وتحدث في غمضة عين؟  
يستوعب الدماغ البشري الأشياء بعد حوالي 150 ميلي ثانية، وتحدث غمضة العين الواحدة في حوالي 50 ميلي ثانية، بينما تحدث مئات الأشياء في الميلي ثانية الواحدة.
يرينا هذا الفيلم الوثائقي مسار الصواعق وكيف تصل إلى الأرض كأنها شجرة جذورها مرئية لنا تحت الأرض. كما يرينا ظاهرة غريبة في صواعق تصعد لأعلى ويعطينا أسبابًا مدهشة لها. كل هذا بكاميرات تبطئ السرعة عشرات المرات حتى نتمكن من رؤية الأشياء بوضوح تام.
أعتقد أن الجزء المُفضّل بالنسبة لي في هذا الفيلم هو في التجربة الثانية، عندما يريك بعض الباحثين موجة الصدمة بالعين المُجردة وبكاميرا أبطأت لنا السرعة أكثر من مئة مرة. تُجهَز مادة متفجرة من البارود ويقوم الباحثون بتفجيرها ثم تصوير شكل الانفجار. هنا تريك الكاميرا موجة الصدمة بعد أن ينفجر البارود في ألف من الثانية ويتحول في مليون من الثانية من مادة صلبة إلى مادة غازية. يتّضح بعد ذلك كيف أن موجة الصدمات هي ما يُحدث الكوارث في أي انفجار، وليس الانفجار نفسه.
تأكد بنفسك حين ترى كيف تبدو.
2-تجربة العين الزرقاء-العين البنية
هذه التجربة من التجارب التي تُطبع في ذاكرة الأطفال ولا ينسوها أبدًا. حدثت بعد اغتيال الزعيم الأمريكي مارتن لوثر كينج عندما شعرت معلّمة لأطفال في الصف الثالت بأهمية إعطائهم درسًا لا ينسوه عن العنصرية.
أجرت المعلّمة لطلّابها اختبارًا أو لعبة قسّمت فيها الصف لمجموعتين: مجموعة أطفال ذوي عيون زرقاء ومجموعة ذوي عيون بنيّة. وعلى مدار اللعبة، أعطت المعلمة مميزات للأطفال ذوي العيون الزرقاء في يوم ثم للأطفال ذوي العيون البنية في يوم آخر ، كأن تسمح للمجموعة الأولى بأن تلعب خمس دقائق إضافية بعد وقت الاستراحة. كما أحضرت للمجموعة الأخرى ياقاتٍ باللون البنيّ وطلبت من ذوي العيون الزرقاء لفّها حول رقاب المجموعة الأخرى. ثم بدأت تزرع فيهم أفكاراً عن أن مجموعة ذوي العيون الزرقاء هي الأذكى والأفضل ولها مميزات أكثر.
بدأ بعض الأطفال في مقاومة هذا المبدأ ولكنهم سرعان ما رضخوا لأن المجموعة الأخرى هي الأفضل وتوقفوا عن الجدال. والمثير في الأمر أن الجميع ينسى أنها مجرد لعبة، حتى عندما طبّقت المعلمة بعد ذلك التجربة على راشدين كان ردّ الفعل مشابهًا.
أجمل ما في التجربة أنها كانت واقعية جدًا وأنها جعلت الجميع يُدرك حقًا كيف تشعر الأقليات في المجتمعات الأخرى. وما هو أجمل من هذا كيف أنه في نهاية الفيلم يعرض لنا انسجام الأطفال، وهم وقتئذٍ أصبحوا راشدين، مع بعضهم البعض بعد أكثر من 15 عامًا، وكيف كان لهذه التجربة أثر في صداقاتهم وفهمهم لأهمية هذه القضية في مجتمعاتهم.
 1-تجربة سولومان آش حول التوافقية الاجتماعية
قد يبدو  رأي من حولك غير مؤثرٍ عليك في البداية، ولكن عندما تصبح أنت الوحيد في مجموعة ما برأي مختلف عن الجميع فإنك قد تتراجع قليلًا أو ترضخ لرأي الآخرين لسبب ما. ما هو هذا السبب؟ وما هي نسبة تراجعك أو رضوخك لرأي المجموعة حتى وإن كنت تعلم داخليًا أن هذا الرأي خاطئٌ تمامًا؟ هذا هو ما حاول الباحث سولومان آش اكتشافه أثناء تجربته حول التوافقية الاجتماعية.
قام آش بعرض ثلاثة خطوط مستقيمة على جانب وخط واحد على جانب آخر، وطُلب من مجموعة أشخاص أن يختاروا من بين الثلاثة خطوط الخط الذي يساوي طوله طول الخط المنفرد. اختار آش مشاركًا وحيدًا حقيقيًا في التجربة، ولكنه تركه يعتقد أن الآخرون مثله تمامًا، إلا أنهم لم يكونوا كذلك. وطُلب من المشاركين غير الحقيقيين أن يجيبوا بنفس الإجابات (الخاطئة) على التوالي.
برغم وضوح الإجابة الصحيحة في كثير من الأسئلة وضوحًا شديدًا، إلا أن المشارك الحقيقي كان يترد جدًا عندما يتّفق جميع من قبله على إجابة واحد خاطئة، ثم يجيب هو بنفس الإجابة الخاطئة وإن كان على غير اقتناع تام، لماذا؟ ليتجنب شذوذه عن المجموعة وتفاديًا لشعور غير مريح بعدم التوافقية مع الآخرين.
استمرت التجربة ولكن بأشكال مختلفة، كأن يضع آش شخصًا يجيب بالإجابات الصحيحة مع المشارك الحقيق،فتزيد نسبة الإجابات الصحيحة للمشارك مع وجود شخص آخر. كما انخفضت أيضًا نسبة التوافق مع المجموعة عندما شارك بعض المشاركين الحقيقيين بالكتابة فقط (هبطت النسبة من 37% إلى 5% فقط!).
يجب علينا جميعًا أن نسأل أنفسنا ، ماذا لو كنا نعلم أن رأينا صحيحًا ولكنه سيجعلنا على غير توافق مع المجتمع؟



5 com

عن ما يتحدث عنه الجميع..

في أول أيام رمضان قررت أن أصلي التراويح في مسجد من المساجد القريبة، ولم أكن قد تذوقت طعمها خارج منزلي منذ سنوات. كنت في أشد الحماسة للنزول والدعاء لبلاد المسلمين ولما يحدث في بلدنا التي نالت كماً هائلاً من الابتلاءات مؤخراً. ذهبت وكان ينتابني شعور رائع مع كل ركعة، صوت عذب وآيات سورة البقرة التي لازلت حتى الآن أحاول حفظها عن ظهر قلب. إلى أن أنهينا الركعات الأربع الأولى وبدأ الإمام في خطبته وهدأ الجميع يستمعون. ولكن على الرغم من الاعتراضات الشديدة من المصلين فقد وجدت الخطبة رائعة، إذ كان حديثه شديد القصر وأكاد أجزم أنه لم يذكر رأياً صريحاً له سياسياً، فكُل ما قاله هو أننا في زمنٍ لا يعبأ أحد فيه أن يأخذ رأي فقيه أو عالم دين مُلمّ بأمور السياسة والدين قبل أن يُفكر في اتباع وجهة نظر معينة، وكلٌ منّا يمشي حسب ما يسمعه وحسب ما يشتهيه من الكلام بغض النظر تماماً عن إعلامنا الفاسد والمضلل.
ابتسمت في قرارة نفسي وأحببت أنه لم يذكر رأياً صريحاً ولم يطلب من الناس اتخاذهُ كما كنت أرى شيوخاً فاسدين في الفترة الأخيرة. ولكن إذ بسيدة تبعدني بمسافة بسيطة تتذمُر وترفع صوتها قائلةً "إحنا جايين نصلي ولا نتكلم في السياسة" وبدأت أسمع أقوالاً متشابهة من حولي وبدأ صوت المصلين يرتفع فأيقنت أن أحداً لم يعجبه الكلام. حزنت.
هنا يأتي تساؤل لا بُد منه: هل جماعات الإسلام السياسي هي السبب في ردة الفعل هذه؟ أم أن المصلين، والعامة، لم يعُد في إمكانهم سماع السياسة في المساجد بعد أن انقلب الشعب على محمد مرسي وانتشرت كلمة "فاشل" عليه ليل نهار؟ أم هل أصبح لدينا من الحساسية في هذه النقاشات ما لا نطيق أن نسمعه في أي مكان ديني أو ربّاني أو في أي مكان طالما أن وجهة نظرنا قد تكون مختلفة؟ والتساؤل الأخير والأهم هو: من أين أتى للناس أصلاً أن الدين والسياسة شيئان مختلفان وأن الرُسل والأنبياء لم يتعاملوا بالسياسة قط؟
سامحوني إذا أطلت الحديث هنا ولكن لا يزال لديّ نقطتين مهمتين أودّ إيضاحهما..
منذ حوالي أسبوعين، خضت نقاشاً مع إحدى الصديقات حول مسألة مشابهة حينما كنت أحاول إبداء وجهة نظري لها (التي لن أُفصح عنها صراحة)، وعلى الرغم من أنني رفضت مسبقاً وذكرت أنني لا أريد نقاشات من هذا النوع مدركةً أن بعض الأشخاص تأخذهم الحماسة للدفاع عن وجهة نظرهم وبدء جدال عنيف لن ينتهي، إلا أنني قلتها وقلت أنني لا أتعاطف كليةً مع من تركوا الدين أو ابتعدوا عنه بسبب الشيوخ الفاسدين والفاشيين والذين لهم دور سلبي جداً ومُنفّر في الإعلام أو في أي مكان. وإذا بالشخص على الطرف الآخر يقول لي قطعياً إنهم هم المسؤولون وهُم وحدهم والآخرون أبرياء مما حدث لهم. وكأننا نسينا أن هناك قرآناً عظيماً وكُتُباً دينية وعلماء دين أيام السالفين قد جدّوا واجتهدوا لِألا يضيع الآخرون في مثل هذه المصائب. أنا لا أنكر الخطأ الفادح الذي أوقعنا فيه أمثال هؤلاء الشيوخ والمصيبة التي أعقبت ذلك من زيادة نسبة المبتعدين عن الدين والبنات التي ترفض الحجاب بعد ارتدائه بسنوات، ولكن الله خلق لنا عقولاً نُفكر بها وقلوباً أصلها الصلاح وروحاً أصلها التعلّق بخالقها، وقدّم لنا قرآنه وكتب السيرة والفقه والدين لكي تدلّنا إلى الطريق الصحيح كلما أحسسنا بانحراف عن التيار.
النقطة الثانية هي قصة بسيطة لها علاقة مباشرة بالكلام السابق..
أعرف شخصاً يدّعي التدين من خارجه وليس متيدنًا في قرارة نفسه، حيث أنه لا يُطبّق الدين في 98% من الأمور الحياتية والصلاة لديه هي عادة يُكمل بعدها أو قبلها شجاراً سابقاً  أو عملاً يُبطل صلاته تماماً، هذ الشخص مُقرب لي جداً ولا أستطيع الاستغناء عنه ولكن تصرفاته تحزنني لأن شخصيته تجعلني عاجزة حتى عن النقاش معه وإعطائه تلميحاً أو إشارة غير مباشرة بأنه على باطل وبأنه سيُنفّر الناس عن الدين. واستمرّت بي الأيام ولم ألفظ كلمة ترشده إلى تفكير سليم، ثمّ بدأت أنا نفسي أتعجب من هؤلاء الذين يجعلهم الدين أسوأ من غير المتدينين، وبدأت أبتعد وأبتعد عن الدين وأتجنّب أي نقاش عنه لأن المثال أمامي سيء أشد السوء لما هو الدين. أثّرت المسألة عليّ بشكلٍ سيء وسلبي جداً حتى بدأت في رمضان من العام الماضي أدعو وأحاول أن أتخذه فرصة لعلّ الله يريني الحق ويُبعدني عن هؤلاء أو يرشدني إلى طريقة حكيمة أتعامل بها معهم في حدود يرضاها لي ويُرضِني بها. وبدأت أتقرب "إليه" وأدعوه ثم بدأت أشعر باطمئنان داخلي وبدأتُ أعامل الناس بطريقة قد تكون عسيرة عليّ في بداية الأمر ولكن بدأت أتعوّد عليها وعلى الصبر (ولازلت أُعافر)، وبدأت اقرأ مقالاتٍ وكتباً دينية وأحضر دروساً وأستمع إلى فيديوهات ترشدني إلى طريقٍ ما.
أعتذر عن الإطالة ولكنني أردت أن أوضح هذه النقطة منذ زمن: نعم لقد تعرضت لتنفير من الدين من أقرب الأشخاص لي وكدتُ أضلّ لولا أن دعيت الله بأن يرزقني صحبة صالحة تدلّني إلى الطريق السليم. فأرجوك لا تتحدث عن تنفير الدين وكأن الملحد أو المُنفَر ضحية بكل الأشكال وليس عليه وِزر ولن يسأله أحد "لماذا اتبعتهم ولم تقرأ".
يا عزيزي لن نُسأل أمام الله معاً، سيسألك الله وحدك وسيسأله وحده. حكّم عقلك وما رزقك الحق به..
0 com

Random Facts and Info

  1. Google Is Richer Than the 28 Poorest Countries Combined
  2. "The Manifesto of the Communist Party" Karl Marx and Friedrich Engels was one of the books that screwed up the world for having inspired the most brutal regimes in human history.
  3. "Wiki" in Wikipedia is the Hawaiian word for "fast"
  4. In the early days of film making, people who worked on the sets were called movies. The films were called motion pictures.
  5. Why is there water everywhere but not much to drink?
  6. 13% of people are left-handed, up from 11% a few decades ago. The story that right-handed people live, on average, nine years longer than left-handed people is a myth.
  7. Ernest Vincent Wright’s 1939 novel Gadsby has 50,110 words, none of which contains the letter e.
  8. When anaesthetic was used for the first time in childbirth in 1847, the mother was so amazed and relieved at how painless the birth was that she named her child Anaesthesia.
  9. The famous St. Valentine’s Day Massacre, in which seven Chicago gangsters were gunned down on February 14, 1929, was one of the bloodiest in mob history
  10. In 1859 a solar storm hit the earth (the largest in recorded history). It was caused by massive sunspots and solar flares. It was so intense that auroras were seen around the earth (even in the caribbean) and the ones over the Rocky Mountains were so bright that gold miners thought it was morning. It knocked out the telegraph systems of Europe and North America.
1 com

You "read faster" with a longer line length but "prefer" shorter

Have you ever had to decide how wide a column of text you should use on a screen? Should you use a wide column with 100 characters per line? or a short column with 50 characters per line?
It turns out that the answer depends on whether you want people to read faster or whether you want them to like the page!

Research (see reference below) demonstrates that 100 characters per line is the optimal length for on-screen reading speed; but it’s not what people prefer. People read faster with longer line lengths (100 characters per line), but they prefer a short or medium line length (45 to 72 characters per line). In the example above from the New York Times Reader, the line length averages 39 characters per line.

The research also shows that people can read one single wide column faster than multiple columns, but they prefer multiple columns (like the New York Times Reader above).
So if you ask people which they prefer they will say multiple columns with short line lengths. Interestingly, if you ask them which they read faster, they will insist it is also the multiple columns with short line lengths, even though the data shows otherwise.

It’s a quandary: Do you give people what they prefer or go against their own preference and intuition, knowing that they will read faster if you use a longer line length and one column?

What would you do?


1 com

You Have “Inattention Blindness”



This is an example of what is called “inattention blindness” or “change blindness”. The idea is that people often miss large changes in their visual field. This has been shown in many experiments.

So what does this mean if you are designing a website or something on a computer screen? It means that you can’t assume that just because something is on the screen means that people see it. This is especially true when you refresh a screen and make one change on it. People may not realize they are even looking at a different screen. Remember, just because something happens in the visual field doesn’t mean that people are consciously aware of it.

Source HERE
1 com

Socialism [HBBC]

Meet the members here.
Topic by Windswept dreams AKA Noor El-Terk.

Disclaimer: I'm not a socialist. Not a communist. And definitely not a capitalist. I'm a part of the society, part of capitalism, yes, but never was pro. A mere human being, can't I be?

A few days ago I tweeted that what I got from the concept of Socialism was that it's the opposite of Capitalism (don't worry, I'm the one who got it wrong).
Out of nowhere, I got this reply:


Then I came across this: "Capitalism and communism stand at opposite poles. Their essential difference is this: The communist, seeing the rich man and his fine home, says: 'No man should have so much.' The capitalist, seeing the same thing, says: 'All men should have as much.' "Phelps Adams

So, I asked the person to explain more, I got this:


And finally, a nice definition of Capitalism:


I've been roaming all week long between websites about Capitalism, Communism and Socialism. To be honest, I'm all against any political or economical system, but unfortunately I have to know about anything, even bullshit systems.
So here we go:
  • Capitalism: is generally defined as the economic system where the means of production are privately owned, operated for profit from investment, and in competitive markets.
  • Communism: is a social, political and economic movement that aims at the establishment of a classless and stateless communist society structured upon common ownership of the means of production.
  • Socialism: is an economic system in which the means of production are commonly owned and controlled cooperatively; or a political philosophy advocating such a system.
What makes the capitalist is the economic relationship between the people who work and the people who own the workplaces. Under capitalism those are two different groups. Under socialism they are one and the same.
We all know that Capitalist systems are the enslavement systems, which is why it's the dominating system globally.

Socialism, however, according to Karl Marx and Friedrich Engels: believed the consciousness of those who earn a wage or salary (the "working class" in the broadest Marxist sense) would be molded by their "conditions" of "wage-slavery", leading to a tendency to seek their freedom or "emancipation" by throwing off the capitalist ownership of society. Conditions determine consciousness and ending the role of the capitalist class leads eventually to a classless society in which the state would wither away.

Now I'm more confused than ever. I'll just go read the other perspectives!
0 com

10 Things You Didn't Know About Sleep

  1. We can only dream about faces we have already seen, whether we actively remember them or not.
  2. Parasomnia is a type of sleep disorder that makes you do unnatural movements despite being asleep.
  3. 12% of people dream only in black and white. This number used to be higher but since the advent of colored television, more people dream in color than before.
  4. People who do not dream generally have personality disorder.
  5. British soldiers were the first to develop a method in staying up 36 hours without sleep; when fatigued, they put on special visors that emulated the brightness of a sunrise and it woke them up.
  6. It takes two weeks to starve to death, but 10 days without sleep will kill you.
  7. Within 5 minute of waking up, 50% of your dream is forgotten, within 10 minutes, 90% is gone.
  8. Men have dreams about other men 70% of the time. But women dream about men and women equally.
  9. People who are born blind experience dreams involving emotion, sound, smell and touch instead of sight.
  10. What goes on in your sleep is this: Your brain recharges, your cells repair themselves and your body releases important hormones.

Source HERE
2 com

Illusion of asymmetric insight

The Misconception: You celebrate diversity and respect others’ points of view.

The Truth: You are driven to create and form groups and then believe others are wrong just because they are others.

The illusion of asymmetric insight is a cognitive bias that involves the fact that people perceive their knowledge of others to surpass other people's knowledge of them. The source for this bias seems to stem from the fact that observed behaviors of others are more revealing than one's own similar behaviors.
Relatedly, people seem to believe that they know themselves better than their peers know themselves and that their social group knows and understands other social groups better than other social groups know them.

Sources: YouAreNotSoSmart and Wiki.
2 com

Changing Education Paradigms - RSA Videos


This is a pretty interesting way of thinking. Gotta watch!

If you want to follow them on youtube
And there's also an iPhone app, it's pretty awesome!