Stereotype [HBBC: 6]
الموضوع دا من إختيار حضرتي...بما إنه معضلة في البلد الجميلة اللي إحنا فيها دي
للتعرف على بقية الشلّة اضغط هنا
ستيريوتايب باللغة العربية اللي هي النمطية ، أي كل فكرة لا علاقة لها بالفِكر بمعنى أصحّ. إمبارح و أنا و الشلّة قاعدين على تويتر دار بيننا حوار مثير للجدل و استمتعت به قوي بصراحة ، كان الحوار بين الستيريوتابس و الكليشيهات (بما إن الموضوع اللي قبل دا كان الكليشيهات) ، بعض الناس قالت إن المصطلحين قريبين من بعض قوي و يكادوا يكونوا واحد ، و البعض الآخر - زي حضرتي - شايف إن المصطلحين فيهم إختلاف ، ولو كان بسيط ، بس إلى حدٍ ما مرئي وواضح. أنا بالنسبالي الكليشيهات هي المبتذل من الكلام ؛ أي كل كلام أو فعل كان زمان حلو قوي و ليه طعمه ، بس من كُتر تكراره فقد المعنى و الإحساس بجماله.
أما الستيريوتايب و هي النمطية ، فهي ، من وجهة نظري ، عبارة عن كلمات معممة على الخلق كله ، وهي من رأيي نوع من أنواع الجهل و نظريات التعميم الخاطئة و التي تأتي لمجرد المقاوحة السخيفة.
أنا هجيب شوية أمثلة بقى عن النمطية و أتكلم عنها هنا :
1) الآيات الكريمة اللي الجنس الآخر بيرددها من غير تفكير و على حسب المصالح الشخصية و أولها "و اضربوهنّ" وإن من أزواجِكم و أولادكم عدواً لكم فاحذروهم" و ما إلى ذلك من آيات كتيرة قوي فاهمينها غلط و بنرددها و خلاص
2) الأحاديث الشريفة اللي برضو بنفسرها على مزاجنا و منها "النساء ناقصات عقل و دين".
3) الأقوال الكثيرة المترددة في المجتمع اللذيذ الجميل بتاعنا و هي لا تُعدّ و لا تحصى...أي و الله...إحنا شعوب بتحب العنصرية و التعميم على كل فئة من المجتمع ولو كانت أحسن مننا
طب هاحكي لكم موقف طريف ، ولكن مؤلم ، حصل في الشغل من فترة:
من ضمن الحكاوي اللي بتتحي وقت الفطار اللذيذ و الذي لا يخلوا من مناقشات جدلية تدعوا إلى الأفش و التنشنة و السخافة ، كنا بنتكلم عادي جداً على زميلتي اللي مبتحبش تبقى برة لما الدنيا تظلم ، و بتحب تقعد في البيت أكثر مما بتحب الخروج و كدا ، جِه مديري قال "أنا زمان كُنت شايف إن الست مترجعش البيت بعد الساعة سبعة" ، طبعاً كلنا رحنا باصينله كدا و اللي هوا...نعم؟؟ إزاي يعني؟ ما علينا أنا ماستغربتش قوي عشان أنا عارفة إن في رجالة كتير بتفكر كدا. بس الصاعقة اللي جت على نافوخنا كُلنا لم قال الكلمتين الجايين دول..سِكِت كدا شوية و راح قايل "و بعدين لو هنتكلم بالدين بقى و كدا...الآية بتقول وَقَرنَ في بُيوتِكنّ"...عايزين تعرفوا أنا قد إيه كنت شايطة ساعتها و عايزة أقوله والنبي بطّلو الجهل اللي فيكو دا بقى!!!! المهم رَُحت بصّاله كدا و قلت "معلش يا محمد أنا مش موافقة ، ولو هنتكلم بالمبدأ دا يبقى منشتغلش بقى...ولا إيه؟" راح طبعاً قايل لأ الشغل دا زي الفل و ضحك...كنت عايزة أقول لفظ قبيح ، بس سكتّ. يعني هوا بسلامة قدركو كدا ،عايزين الستات تنزل عشان الفلوس بس ، و عشان تقضي مصالح تهمكم ، و بعد كدا تفكروا في قال الله و قال الرسول؟ الله...هوا دا الدين بتاعنا و هوا دا تفكير الرجالة اللي بتصطنع التدين. بعدين بس بقى بلاش أتكلم عالإحصائيات اللي بتورينا الستات قد إيه مش واخدين حقهم في الشغل أصلاً ولا بياخدوا نُص الأتعاب.
أنا لاحظت إن معظم النمطيات اللي الناس بتستخدمها لها علاقة وثيقة جداً بالعنصرية سواءاً كانت ضد الدين أو الجنس الآخر أو اللون أو الحجم أو أو أو...اللي يقولّك مسيحي بس كويس ، و اللي تقولّك هوا أسمر بس قمور ، و اللي يقول المسلمين دول إرهابيين. كلها حاجات بتجيب أمراض نفسية و عقلية متعددة و أهمها الجهل
آخر حاجة عايزة أقولها عشان واضح إن الموضوع دا مالهوش نهاية و بصراحة ممكن أفقد هدوئي في النهاية. ممكن بس نفكّر شوية قبل ما نتكلم؟ ممكن نحطّ مشاعر الناس أولوية في حياتنا؟ عشان كلّنا بقينا متقمّصين دور العارف كل حاجة و مش عايز يعرف تاني. نبطّل جهل بقى..و ندّور و نبحث و نجيب أدلّة..و أديني بأوجّه الكلام لنفسي برضو... بطّلي جهل يا نعمة. و شكراً
بي.إس : البوست دا نمطي قوي
للتعرف على بقية الشلّة اضغط هنا
ستيريوتايب باللغة العربية اللي هي النمطية ، أي كل فكرة لا علاقة لها بالفِكر بمعنى أصحّ. إمبارح و أنا و الشلّة قاعدين على تويتر دار بيننا حوار مثير للجدل و استمتعت به قوي بصراحة ، كان الحوار بين الستيريوتابس و الكليشيهات (بما إن الموضوع اللي قبل دا كان الكليشيهات) ، بعض الناس قالت إن المصطلحين قريبين من بعض قوي و يكادوا يكونوا واحد ، و البعض الآخر - زي حضرتي - شايف إن المصطلحين فيهم إختلاف ، ولو كان بسيط ، بس إلى حدٍ ما مرئي وواضح. أنا بالنسبالي الكليشيهات هي المبتذل من الكلام ؛ أي كل كلام أو فعل كان زمان حلو قوي و ليه طعمه ، بس من كُتر تكراره فقد المعنى و الإحساس بجماله.
أما الستيريوتايب و هي النمطية ، فهي ، من وجهة نظري ، عبارة عن كلمات معممة على الخلق كله ، وهي من رأيي نوع من أنواع الجهل و نظريات التعميم الخاطئة و التي تأتي لمجرد المقاوحة السخيفة.
أنا هجيب شوية أمثلة بقى عن النمطية و أتكلم عنها هنا :
1) الآيات الكريمة اللي الجنس الآخر بيرددها من غير تفكير و على حسب المصالح الشخصية و أولها "و اضربوهنّ" وإن من أزواجِكم و أولادكم عدواً لكم فاحذروهم" و ما إلى ذلك من آيات كتيرة قوي فاهمينها غلط و بنرددها و خلاص
2) الأحاديث الشريفة اللي برضو بنفسرها على مزاجنا و منها "النساء ناقصات عقل و دين".
3) الأقوال الكثيرة المترددة في المجتمع اللذيذ الجميل بتاعنا و هي لا تُعدّ و لا تحصى...أي و الله...إحنا شعوب بتحب العنصرية و التعميم على كل فئة من المجتمع ولو كانت أحسن مننا
طب هاحكي لكم موقف طريف ، ولكن مؤلم ، حصل في الشغل من فترة:
من ضمن الحكاوي اللي بتتحي وقت الفطار اللذيذ و الذي لا يخلوا من مناقشات جدلية تدعوا إلى الأفش و التنشنة و السخافة ، كنا بنتكلم عادي جداً على زميلتي اللي مبتحبش تبقى برة لما الدنيا تظلم ، و بتحب تقعد في البيت أكثر مما بتحب الخروج و كدا ، جِه مديري قال "أنا زمان كُنت شايف إن الست مترجعش البيت بعد الساعة سبعة" ، طبعاً كلنا رحنا باصينله كدا و اللي هوا...نعم؟؟ إزاي يعني؟ ما علينا أنا ماستغربتش قوي عشان أنا عارفة إن في رجالة كتير بتفكر كدا. بس الصاعقة اللي جت على نافوخنا كُلنا لم قال الكلمتين الجايين دول..سِكِت كدا شوية و راح قايل "و بعدين لو هنتكلم بالدين بقى و كدا...الآية بتقول وَقَرنَ في بُيوتِكنّ"...عايزين تعرفوا أنا قد إيه كنت شايطة ساعتها و عايزة أقوله والنبي بطّلو الجهل اللي فيكو دا بقى!!!! المهم رَُحت بصّاله كدا و قلت "معلش يا محمد أنا مش موافقة ، ولو هنتكلم بالمبدأ دا يبقى منشتغلش بقى...ولا إيه؟" راح طبعاً قايل لأ الشغل دا زي الفل و ضحك...كنت عايزة أقول لفظ قبيح ، بس سكتّ. يعني هوا بسلامة قدركو كدا ،عايزين الستات تنزل عشان الفلوس بس ، و عشان تقضي مصالح تهمكم ، و بعد كدا تفكروا في قال الله و قال الرسول؟ الله...هوا دا الدين بتاعنا و هوا دا تفكير الرجالة اللي بتصطنع التدين. بعدين بس بقى بلاش أتكلم عالإحصائيات اللي بتورينا الستات قد إيه مش واخدين حقهم في الشغل أصلاً ولا بياخدوا نُص الأتعاب.
أنا لاحظت إن معظم النمطيات اللي الناس بتستخدمها لها علاقة وثيقة جداً بالعنصرية سواءاً كانت ضد الدين أو الجنس الآخر أو اللون أو الحجم أو أو أو...اللي يقولّك مسيحي بس كويس ، و اللي تقولّك هوا أسمر بس قمور ، و اللي يقول المسلمين دول إرهابيين. كلها حاجات بتجيب أمراض نفسية و عقلية متعددة و أهمها الجهل
آخر حاجة عايزة أقولها عشان واضح إن الموضوع دا مالهوش نهاية و بصراحة ممكن أفقد هدوئي في النهاية. ممكن بس نفكّر شوية قبل ما نتكلم؟ ممكن نحطّ مشاعر الناس أولوية في حياتنا؟ عشان كلّنا بقينا متقمّصين دور العارف كل حاجة و مش عايز يعرف تاني. نبطّل جهل بقى..و ندّور و نبحث و نجيب أدلّة..و أديني بأوجّه الكلام لنفسي برضو... بطّلي جهل يا نعمة. و شكراً
بي.إس : البوست دا نمطي قوي

